الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني
39
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )
واحد نوع الانسان ، وحامل عرش العلم والايمان ، والمشار اليه في جميع الفنوع بالبنان ، أستاذ العالمين في العالم ، وشيخ فقهاء بني آدم ، خير الأمة وامامها بعد الأئمة ، شيخنا الأقدم ، وامامنا الأعظم " أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي " قدس الله سره القدوسي ، وشكر الله في الاسلام مساعيه الجميلة ، كما نشر على ألسنة أهل الايمان مدائحه الجليلة انه قدس الله نفسه ، وطهر رمسه قال في ( المصباح ) ما لفظه : شرح زيارة أبي عبد الله عليه السلام في يوم عاشوراء من قرب أو بعد ، روى محمد ابن إسماعيل بن بزيع ، عن صالح بن عقبه ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : من زار الحسين بن علي عليهما السلام في يوم عاشوراء من المحرم حتى يظل عنده باكيا لقى لاله عز وجل يوم يلقاه بثواب ألفي حجه ( 1 ) وألفي عمره وألفى غزوة ( 2 ) وثواب كل غزوة وحجة وعمرة كثواب من حج واعتمر وغزا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ومع الأئمة الراشدين عليهم السلام ( 3 ) . قال : قلت : جعلت فداك فما لمن كان في بعيد البلاد وأقاصيه ( 4 ) ولم يمكنه المصير اليه في ذلك اليوم ؟ قال : إذا كان كذلك برز إلى الصحراء أو صعد سطحا مرتفعا في داره ، وأومأ اليه بالسلام واجتهد في الدعاء على قاتله ، وصلى
--> ( 1 ) حجه بكسر الحاء للمرة مع أن قياسها الفتح على خلاف القياس كما صرحوا به فافهم ( منه ) . ( 2 ) الفي الف حجه والفي الف عمرة والفي الف غزوة ( كامل الزيارة ) . ( 3 ) صلوات الله عليهم ( كامل الزيارة ) . ( 4 ) الضمير للبعيد لكن لا اشكال في نسخة ( كامل الزيارة ) فان فيه : وأقاصيها . وفيه أيضا : بعد البلاد في نسخة ( منه ) .